GLOBAL F O O D POLICY REPORT 2016 الفصل الثاني  تعزيز دور صغار المزارعين ملخص: يقوم صغار المزارعين بدورٍ حيويٍ في الأمن الغذائي والتغذية على الصعيد العالمي وفي دعم مجموعة من اهداف التنمية وتغير المناخ. ويزيد تعزيز القدرة على التحمل والاستمرارية في النشاط التجاري لهؤلاء المزارعين، وبخاصة النساء والشباب، من قدرتهم على المساهمة في تحقيق هذه الأهداف العالمية. كانيو ف. نونز هو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، روما، إيطاليا. شينجن فان هو المدير العام للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. التغير المناخى والزراعة تعزيز دور صغار المزارعين بقلم: د/ كانيو ف. نونز ود/ شينجن فان صغار المزارعين من أهم المساهمين في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية على يعد الصعيد العالمي. حيث أن الـ 500 مليون حقل المملوكين لهؤلاء المزارعين في الدول النامية يوفروا ما يقدر بــ 80 في المائة من الغذاء المنتج في آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء.1 ومع ذلك فإن صغار المزارعين يمثلون فئة مستضعفة ومهملة، ويمثلون معظم الفقراء والجوعى في العالم. فعلى الصعيد العالمي، نجد أن الفقراء والجوعى يعيشون في الغالب في المناطق الريفية، حيث تمثل الزراعة المصدر الرئيسي للمعيشة.2 ويواجه صغار المزارعين مزيجاً من المخاطر والتحديات المترابطة التي تهدد معيشتهم وتغذيتهم وأمنهم الغذائى وأهم تلك المخاطر هي تغير المناخ. وتعد زيادة القدرة على التحمل وجدوى زراعة الحيازات الصغيرة من العوامل التى قد تؤدى إلى الحد من الفقر وانعدام الأمن الغذائي في الريف، كما يمكن أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على نطاق واسع. وهناك أدلة دامغة على أن تغير المناخ سيستمر في التأثير سلباً على الزراعة مما يزيد من تعرض صغار المزارعين للخطر، خاصة في المناطق الاستوائية.3 ويؤدي تغير المناخ إلى زيادة تحديات الإنتاج التي تواجه صغار المزارعين وزيادة احتمالية وجود خسائر زراعية وخسائر في الدخل، وانتشار الآفات والأمراض، واستنفاد الأصول.4 فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تنخفض إنتاجية المحاصيل الأساسية، مثل الذرة والأرز والقمح، والتي يزرعها صغار المزارعين، كنتيجة لتغير المناخ فى السنوات القادمة.5 لقد اتفق قادة العالم على أهداف التنمية المستدامة وذلك أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2015، والتى شملت 17 هدفاً تنطوي على 169 غاية - والتي سوف ترسى جدول أعمال التنمية العالمية للخمسة عشرعاماً القادمة. وتعد الأهداف التى من شأنها القضاء على الفقر المدقع والجوع وسوء التغذية والحفاظ على كوكبنا هى من صميم أهداف التنمية المستدامة. ويلعب صغار المزارعين دوراً فريداً في جدول أعمال التنمية، حيث يمكن أن يساهموا في عدة أهداف للتنمية المستدامة. إن زراعة الملكيات الزراعية الصغيرة، خاصة إذا تم دمجها في اقتصاد يعد الثاني الفصل ريفي متنوع وسلاسل تجارية مرتبطة بالأغذية الزراعية، تستطيع أن تساهم في تحقيق نمو أشمل وخلق فرص عمل. حتى مزارعى الكفاف شديدي الفقر من الممكن تمكينهم لإدارة الموارد بشكل مستدام مع الاستفادة من الأهداف التي تركز على التعليم والسلام والمساواة بين الجنسين. فتقديم العون المتمثل فى إجراء التدابير اللازمة مثل شبكات الأمان والدعم من خلال العمل خارج المزارع لتنويع سبل االمعيشة، يمكن أن يساعد على تنمية المجتمعات الريفية وكسر دورات الفقر والجوع ونقص التغذية. ويمكن لهذا الدعم أيضاً أن يعزز نماذج النمو الأكثر شمولية وأن يخفف من حدة الآثار المترتبة على الانتقال إلى الأنشطة الغير زراعية. رغم أن زراعة صغار الملاك غالباً ما تُعْرف كقطاع حيوي للتنمية، فنادراً ما تحظى بدعم السياسات والدعم المؤسسي اللازم للسماح لصغار المزارعين والاقتصاد الريفية بالازدهار.6 فالالتزام بالتعامل مع هذا النوع من الزراعة كمشروعات حيوية هو المدخل لإطلاق إمكانات هذا القطاع للمساهمة في خطة التنمية على أوسع نطاق. ومن المؤكد أن تلبية كثير من أهداف التنمية المستدامة سيتطلب دعماً لتمكين صغار المزارعين على الصمود في مواجهة الصدمات، بما في ذلك الكوارث المناخية التي تعرض معيشتهم وازدهارهم للخطر. فالاستثمار في إيجاد حلول تؤدي لمكاسب متعددة كزيادة الإنتاجية أو الربحية، وتحسين الأمن الغذائي والتغذية، والتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، سيدعم قدرتهم على الصمود وييسير دورهم المتكامل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. دور صغار المزارعين في مكافحة تغير المناخ يعد دخل الكثير من صغار المزارعين من الدخول المنخفضة، فالامكانات المحدودة وعدم حصولهم على الموارد اللازمة مثل: الحصول على التعليم المناسب أو الأراضي والقروض والخدمات المالية، أو المساعدات الفنية، مع عدم وصولهم إلى الأسواق، تجعل صغار المزارعين عرضة بدرجة كبيرة للتأثيرات المباشرة لتغير المناخ، لا سيما ارتفاع وتيرة الظواهرالمناخية الشديدة، مثل موجات الحر والجفاف الشديد، هطول الأمطار والسيول الجارفة، والأعاصير المدارية. وهذه الموارد المحدودة تجعل من الصعب على صغار المزارعين التكيف مع آثار تغير المناخ مما يحد من إنتاجيتهم وقدرتهم على الصمود في وجه الكوارث.7 وحتي يتمكن صغار المزارعين من بناء قدراتهم على الصمود في وجه الكوارث المناخية، ينبغي الاستثمار في اتخاذ التدابير التى من شأنها التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه. فالحلول ذات المكاسب المتعددة، مثل الزراعة الذكية التى تراعى الظروف المناخية، يمكن أن توفر لصغار المزارعين الفرص لإنتاج محاصيل ذات قيمة غذائية بدرجة أكبر على نحو مستدام وفعال مع المساهمة في اتخاذ خطوات ايجابية نحو العمل المناخي. ويمكن أن تحقق هذه الحلول منافع هائلة: حيث تظهر الدراسات أن الحلول التي تؤدي إلى مكاسب متعددة تعود بمنافع كبيرة على صغار المزارعين وتؤدي لآثار غير مباشرة على بقية المجتمع.8 صغار المزارعين عرضة بدرجة كبيرة للكوارث المناخية صغار المزارعين هم مجموعات متنوعة من الاسر غير المتماثلة تعيش في مختلف النظم الاقتصادية.9 غير أن القاسم المشترك بينهم جميعاً هو التعرض لخطر الكوارث المناخية. وتعتمد إنتاجية صغار المزارعين على النظم البيئية الجيدة والخدمات المرتبطة بها. فإمكانية تنبؤ وصول المياه العذبة، هو من الامور الهامة خاصة وأن صغار المزارعين في كثير من البلدان النامية يقبلون على الزراعة المعتمدة على الأمطار. ولكن التغيرات في أنماط الطقس، مثل فصول الجفاف الطويلة أو هطول الامطار باستمرار، تتطلب أن يدخل المزارعون تعديلات على أنشطتهم الزراعية، والتي يمكن أن تزيد بدورها من الضغط على النظم البيئية، على سبيل المثال، عن طريق الاستخراج المفرط للمياه أو الاستخدام غير المناسب للكيمياويات الزراعية.10 إن تدهور الأراضي يضاعف أيضاً من تعرض صغار المزارعين لخطر تغير المناخ. فقد قدرت منظمة الأغذية والزراعة )الفاو( التابعة للأمم المتحدة الفاقد بسبب الجفاف والتصحر بحوالى 12 مليون هكتار سنوياً، ومن المتوقع أيضاً أن تتأثر خصوبة الأرض الصالحة للزراعة سلباً بتغير المناخ.11 ففي إفريقيا جنوب الصحراء، وبحلول عام 2080، قد يصبح ما يصل الى 20 في المائة من الأرض الصالحة للزراعة غير مناسب للزراعة.12 إضافةً إلى ذلك، فإن الأراضي الجافة في العالم والتي تغطي حوالي 40 في المائة من سطح الأرض والتي يسكنها ما يقرب من 3 مليار شخص، عرضة بشدة للتغير المناخى.13 وهذا يعرض صغار المزارعين الذين يرعون المزارع في الأراضي الجافة – ويتواجد أكثر من 200 مليون منهم في إفريقيا جنوب الصحراء – لمخاطر مرتفعة.14 صغار المزارعين لديهم قدرة محدودة للتكيف مع الكوارث المناخية قد تتمكن المزارع الكبيرة التي تحصل على رأس المال والموارد من التكيف مع أي تغيرات غير متوقعة. غير أن صغار المزارعين، وأغلبيتهم من الفقراء، لا يحصلون على الأصول والخدمات التي يمكن أن تساعدهم على التأقلم مع نتائج الطقس غير المتوقعة أو أي تحديات أخرى غير منتظرة. ففي الهند، على سبيل المثال، يساهم صغار المزارعين بنسبة 70 14  تعزيز دور صغار المزارعين في المائة من الإنتاج الزراعي للبلاد، وأكثر من نصف زراعة البلاد هي زراعة مطرية وبالتالى فهى تعتمد بشدة على النمط المتوقع للرياح الموسمية.15 فحينما تأخرت الرياح الموسمية في عام 2011، وجد أن صغار المزارعين الذين يمتلكون أصولاً قليلة والمعرضين بشكل أكبر للمخاطر، والذين هم أيضًا ذو قدرة أقل للحصول على معلومات عن الري وحالة الطقس، كانت لديهم قدرة أقل للاستجابة بفاعلية لهذا التأخر مقارنة بالمزارعين الذين يمتلكون أصولاً أكبر.16 ويواجه صغار المزارعين أيضاً قيوداً مرتبطة بالسياسات، مثل نظم تشويه الأسعار وضعف خدمات الإرشاد الزراعي.17 وهذه المعوقات تجعل من الصعب على صغار المزارعين بناء القدرة المطلوبة على الصمود للاستعداد للصدمات والتأقلم معها والتعافي منها، وكذلك التحسين من مستوى رفاهيتهم.18 الارتقاء بالزراعة الذكية التى تراعى الظروف المناخية من أجل تحقيق أهداف التنمية على نطاق أوسع يجب أن تكون الاستراتيجيات التي تدعم تخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معه، جزء لا يتجزأ من الجهود الرامية لتعزيزمساهمة صغار المزارعين في الأمن الغذائي العالمي، والتغذية، واتخاذ الاجراءات اللازمة نحو المناخ. وتتطلب عملية تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات التى تتناول هذه الأهداف المتعددة، تقييماً شاملاً لأوجه الترابط والمفاضلات فيما بينها، والفرص المتاحة، بالاضافة إلى تنسيق عملية الدعم لصغار المزارعين من قبل واضعى السياسات، والباحثين، وممارسى تلك المهنة. فالنهج الذكي للزراعة الذي يراعى الظروف المناخية يقدم استراتيجية تنطوي على ثلاثة مكاسب – تحسين إنتاجية صغار المزارعين من المحاصيل المغذية ومساعدتهم في الوقت ذاته على التكيف مع تغير المناخ بالإضافة إلى تخفيف حدة مساهمة الزراعة في تغير المناخ.19 على سبيل المثال، لقد ثبت أن تطوير محاصيل ملائمة للظروف المناخية، مثل الأرز رباعي الكربون، قد أدى إلى مضاعفة الكفاءة في استخدام المياه، وزيادة الغلال بما يقرب من 50 في المائة، وزيادة كفاءة استخدام النيتروجين بنسبة 30 في المائة.20 إن اتباع نُهج الزراعة الذكية يمكن أن يؤدي إلى إنتاجية مرتفعة. وتشير الأبحاث إلى أن مبادرات تخفيف آثار تغير المناخ والتكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة، يمكن أن تؤدي إلى آثار قيمة وغير مباشرة على صغار المزارعين ومجتمعاتهم اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً. ففي النيجر، على سبيل المثال، يدعم صغار المزارعين عملية إعادة زراعة الأشجار والشجيرات على الأراضي الزراعية باستخدام تقنية التجديد الطبيعي التي يديرها المزارعون.21 وهذا النهج البسيط المتصل بالحراجة الزراعية يعتبر منخفض التكلفة ويحمي المحاصيل من الحرارة، ويوفر للأسر الحطب اللازم للوقود، ويسمح للمزارعين بالاحتفاظ بالثروة الحيوانية، ويعزز التنوع البيلوجى ومكافحة التصحر. وباعتبارها واحدة من أفقر البلدان فى العالم، فإن النيجر معرضة بشدة لخطر تغير المناخ، خاصة الجفاف والتصحر. ومنذ الثمانينات، استُخدمت تقنية التجديد الطبيعي التي يديرها المزارعون على حوالي 5 ملايين هكتاراً فى جميع أنحاء البلاد، مما يشكل ما يقرب من 50 بالمائة من إجمالي الأرض الزراعية. وأدت هذه التقنية في حالات كثيرة إلى إيقاف أو عكس اتجاه التصحر.22 ومن خلال تحسين المحاصيل الزراعية، وتنويع سبل المعيشة، ومضاعفة دخل المزارعين في المتوسط، مثل هذه الاستثمارات يمكن أن تؤدي إلى أرباح اقتصادية واجتماعية وبيئية مرتفعة بالنسبة لصغار المزارعين. فلقد انتشرت مبادرات الحراجة الزراعية عبر إفريقيا جنوب الصحراء، بما في ذلك غانا وزامبيا. 23 تمثل الانظمة الزراعية بدون حرث أحد الطرق الأخرى التي يمكن أن تقدم مكاسباً عديدة، وأشارت إحدى الدراسات إلى أن مزارع الحيازات الصغيرة في سهول الغانج الهندي في الهند والتي اعتمدت على نظم زراعية بدون حرث أصبحت متعادلة من حيث الأثر الكربوني وذلك في غضون ثلاث سنوات )من 2009 إلى 2012(، حيث أن الانبعاثات من الأنشطة الزراعية قد توازنت مع احتجازات الكربون. وأوضحت الدراسة ذاتها أن دخل المزارعين قد زاد بحوالي 100 دولار أمريكي للهكتار في السنة من خلال هذه النظم، ويرجع هذا أساساً الى انخفاض تكاليف المدخلات والإنتاج. 24 إن إمكانية دعم مبادرات نُهج الزراعة الذكية مناخيا ً للتنمية الاقتصادية، والحد من الفقر والأمن الغذائي تجتذب الاهتمام على الصعيد العالمي. فعلى سبيل المثال، في أعقاب قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك عام 2014، تم اطلاق التحالف العالمي للزراعة الذكية مناخياً. ومن خلال وجود أعضاء من الحكومة والمجتمع المدني وجمعيات المزارعين والهيئات البحثية، يركز التحالف العالمي على توسيع نطاق نهج الزراعة الذكية مناخياً من أجل تحسين الأمن الغذائي والتغذية على مستوى العالم. وتوفر المبادرة الأدوات والمنهجيات اللازمة لتقييم احتياجات أصحاب المصلحة فيما يتعلق باعتماد تلك النُهُج ودعم العمل الإقليمي والقطُري بما يتناسب مع البيئات المحلية. يتمثل أكبر مصدر للتمويل العالمي فى "برنامج مساعدة صغار المزارعين على التكيف" والمخصص لدعم صغار المزارعين الفقراء للتكيف مع تغير المناخ، وهو برنامج أطلق من قبل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية )إيفاد( في عام 2012. ويوفر البرنامج لصغار المزارعين التمويل المناخي الذي يدعم مبادرات التكيف مع تغير المناخ عن طريق تبادل المعرفة حول النهج الذكية مناخياً، وإدارة الأراضي، وممارسات وتكنولوجيا ما التغير المناخى والزراعة  15 بعد الحصاد، وتمكين المرأة. وبحلول عام 2020 من المتوقع أن يستفيد من هذا التمويل ثمانية ملايين من صغار المزارعين. دور صغار المزارعين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة رغم التحديات الكثيرة التي تواجه صغار المزارعين فإن لهم دوراً هاماً في تحقيق العديد من الاهداف والغايات من أهداف التنمية المستدامة فى الوقت المحدد لها. يقدم )الشكل 1( عدة أمثلة للأساليب التى يمكن من خلالها أن يساعد دعم صغار المزارعين على التغلب على تلك التحديات وتعزيز دورهم في تحقيق أهداف معينة من أهداف التنمية المستدامة. وفي نهاية هذا الفصل )الجدول 1( يعرض ملخصاً شاملاً للتحديات التي تواجه صغار المزارعين، والمكاسب المحتملة من خلال دعمهم، والتدخلات أو الاستثمارات الأساسية. ورغم أن صغار المزارعين يساهمون من خلال نشاطهم الزراعي في تغير المناخ، فإنهم يمثلون أيضاً جزءاً هاما ً من الحل لمشكلة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. فإن صغار المزارعين لديهم القدرة على تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحرارى )الغازات الدفيئة( بدرجة كبيرة، والحفاظ على خدمات النظم البيئية وعلى التنوع البيولوجى؛ وغالباً ما ينتجون أيضاً مخرجات أكبر لكل وحدة من الأرض مقارنة بالمزارع الكبيرة، مما يقلل من الضغط للتوسع فى الأراضي الزراعية.25 ونظراً لحجمهم، يمكن أن يستغل صغار المزارعين تقنيات النهج الذكية مناخياً كثيفة العمالة التي يمكن أن تعزز من الإنتاجية وتدعم التنوع البيلوجى. كما يمكن أيضاً أن يساهم صغار المزارعين الناجحين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالقضاء على الفقر، والتعليم، والمساواة بين الجنسين، واستخدام المياه، واستخدام الطاقة، والنمو الاقتصادي والتشغيل، والاستهلاك والإنتاج المستدامين، وإدارة النظم البيئية. وعليه، سوف يعتمد تحقيق أهداف التنمية المستدامة على تعزيز قدرة صغار المزارعين على الصمود في وجه صدمات عديدة بما في ذلك الكوارث المناخية، والاستثمار في المزارع الصغيرة الناجحة. إن دعم صغار المزارعين يمكن أن يساهم في تحقيق أهداف عدة من أهداف التنمية المستدامة – أمثلة رئيسيةلااالشكل .http://www.farmingfirst.org/sdg-toolkit#home .)2015( "المصدر: تجميع المؤلفين، بتعديل من الزراعة أولاً، "قصة الزراعة وأهداف التنمية المستدامة ۱۲٥٦۱۳ 16  تعزيز دور صغار المزارعين جعل عملية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة شاملة لصغار المزارعين كافةً من أجل العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، على الدول أن تتبنى سياسات محددة السياق وشاملة لكافةً صغار المزارعين، بما في ذلك النساء والشباب. فبينما نجد أن صغار المزارعين يعدون من الفئات المستضعفة، فإن الذكور والإناث لديهم قدرات متفاوتة على التكيف، ويرجع هذا في جانب كبير منه إلى عدم تكافؤ فرص الحصول على الأراضي والتكنولوجيات، والذي غالباً ما يجعل المرأة أقل قدرة من الرجل على التكيف مع الصدمات. على سبيل المثال، من المرجح أن يمتلك الرجال أصولاً زراعية وأن يحصلوا على التكنولوجيا التي يمكن أن تدعم التكيف مع تغير المناخ. وتشير الدراسة الاولية التى أجريت في مالي، أن الحصول على مياه الري قد سمح للرجال بزيادة قيمة إنتاجهم بدرجة كافية لتعويض الأثر السلبي للصدمات المناخية. وعلى العكس، كانت النساء أقل قدرة على التكيف لأنهن لا يحصلن على مياه الري والتقنيات الزراعية الأخرى على نحوٍ كافٍ يمكن استخدامه لزيادة الإنتاجية.26 تدل دراسة أخرى أجريت في كينيا أنه حينما حصلت النساء على معلومات عن ممارسات التكيف الذكية مناخياً، بشكلٍ متساوٍ مع الرجال، كان اعتمادهن لهذه الممارسات مماثلاً لاعتماد الرجال.27 فتمكين المرأة في قطاع الزراعة لن يُحسن فقط من ممارسات التكيف مع تغير المناخ، بل يمكن أن يساهم أيضاً في مكاسب مجتمعية أخرى، مثل تحسين تغذية الأسرة. ووفقاً للدراسة المقدمة من منظمة الأغذية والزراعة )فاو( والتي شملت عدة دول، فإن النساء اللائي تحصلن على الموارد على نحوٍ متساوٍ يمكن أن يزيدن الغلال بما يقرب من 30 في المائة، وأن يحسنّ من المخرجات الزراعية، ويقللنّ من عدد من يعانون من نقص التغذية بنسبة تصل إلى 17 في المائة.30 إن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة فى قطاع الزراعة يجب أيضاً أن يشمل الشباب. وحيث أن العالم أصبح أكثر تحضراً بشكل متزايد، فإن المدن المستدامة ستعتمد على كميات أكبر من الغذاء، والمياه النظيفة، والخدمات البيئية التي يمكن فقط أن تقدمها الاقتصادات الريفية الفعالة.31 غير أن الشباب يتركون قطاع الزراعة والريف بشكل متزايد بحثاً عن فرص العمل في المدن أو في الخارج.32 إن الشباب القروي في المناطق المحرومة لا يرون أن العمل في قطاع الزراعة يمكن اعتباره مهنة. ففي إفريقيا، على سبيل المثال، توجد إمكانية كبيرة لزيادة الفرص في المزارع وسلاسل القيمة، غير أن هذه الفرص غير معروفة أو غير متاحة لمعظم الشباب. لذلك فإن هناك حاجة ملحة لتوفير فرص عمل للشباب للحصول على حياة كريمة في قطاع الزراعة والقطاعات الريفية غير الزراعية من أجل تعزيز نجاح الاقتصادات الريفية.33 التعامل مع النشاط الزراعي لصغار المزارعين كنشاط حيوي لتحقيق أهداف عديدة من أهداف التنمية المستدامة إن التعامل مع النشاط الزراعي لصغار المزارعين كمشروع تجارى يحظى بإمكانية أن يصبح ذو جدوى تجارية، سوف يساعد على الاستفادة من مساهمتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعددة. على سبيل المثال، إن دعم التحول من زراعة الكفاف التقليدية إلى الزراعة عالية القيمة والذكية مناخياً والموجهة للتغذية، يمكن أن تساهم إلى حد كبير في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة. وللقيام بعملية التحول هذه، يستلزم الأمر سياسات مستدامة ودعم مؤسسي، واستثمارات كافية في مجالات رئيسية، بما في ذلك التسهيلات المالية وأدوات إدارة المخاطر، والمهارات المعرفية والفنية، والوصول إلى الأسواق، وشبكات الأمان الاجتماعي لصغار المزارعين. إتاحة الفرصة لصغار المزارعين للحصول على الأدوات المالية وأدوات إدارة المخاطر يجب حصول صغار المزارعين على رأس المال والتسهيلات المالية، بما في ذلك تمويل الأنشطة المناخية، والحصول على أدوات إدارة المخاطر، ومن ضمنها التأمين، لضمان استدامة عملياتهم ونموها. فتجميع الخدمات المالية وغير المالية، مثل الائتمان أو المدخرات مع التأمين، يمكن أن يوفر حلاً شاملاً لصغار المزارعين.34 وتعتبر هذه الحلول ذات أهمية خاصة في حالة حدوث صدمات مناخية غير متوقعة. ونجد فى بوليفيا أن برنامج مساعدة صغار المزارعين على التكيف الخاص بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية )ايفاد(، يقدم لهم التمويل الذى من شأنه مساعدة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ والحصول على التدريب حول إدارة المخاطر المتعلقة بالمناخ، وذلك ضمن مشروعات أخرى. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى تحسين قدرة صغار المزارعين على الصمود أمام تغير الظروف المناخية المتطرفة لدى 49٫000 من صغار المزارعين على الأقل.35 هناك استثمارات مماثلة في إفريقيا جنوب الصحراء. وستقدم الدروس المستفادة من هذه المبادرات رؤية حول فعالية واستدامة التدخلات الخاصة بتمويل الأنشطة المناخية فى مختلف التصميمات والظروف. إن الادوات المتاحة لإدارة المخاطر مثل التأمين القائم على قياس المؤشرات، يمكن أن تساعد صغار المزارعين على التعامل مع حالة عدم الأمن المتأصلة في سبل معيشتهم الزراعية. فالتأمين القائم على مؤشر الطقس يوفر التعويضات لصغار المزارعين وذلك أثناء فترات سوء الاحوال الجوية الغير منتظمة، مما يزيد من قدرتهم على التحمل عن طريق حمايتهم من التأثيرات السيئة للصدمات المتعلقة بالطقس. فقد كان ارتفاع تكلفة قياس الخسائر فيما مضى من الامور التى جعلت التأمين التغير المناخى والزراعة  17 الزراعي امراً بالغ الصعوبة لصغار المزارعين. ولكن التأمين القائم على مؤشر الطقس لا يتطلب قياسات مكلفة، مما يجعله فعال من حيث التكلفة بالنسبة لصغار المزارعين. ففي أثيوبيا والسنغال، على سبيل المثال، شارك المزارعون الذين لم يكن يشملهم التأمين فيما سبق )بسبب الفقر وانعدام التعليم، من بين أسباب أخرى( في مبادرة R4 المعنية بالقدرة على التحمل في الريف، والتي يسرت عملية الحصول على أدوات مطورة لإدارة المخاطر مثل إعادة تأهيل الموارد الطبيعية. ولقد غطى مكون التأمين لهذه المبادرة ما يقرب من ثلث المزارعون الأثيوبيين في الفترة من 2009 إلى 2012. 37 وفي السنوات الأخيرة بالهند، تبنى أكثر من 30 مليون من صغار المزارعين التأمين القائم على مؤشر الطقس، مما مكّن بعضهم من التوجه نحو نظم الانتاج الزراعى الأكثر ربحية والتي قد تنطوي على مخاطر أكبر.38 يقوم البرنامج العالمي لإدارة المخاطر الزراعية الذي يديره الصندوق الدولي للتنمية الزراعية )إيفاد( بتقييم المخاطر الزراعية والتيسيير من عملية دمج استراتيجيات إدارة المخاطر في السياسات العامة، وبرامج الاستثمار الزراعي، وممارسات القطاع الخاص. ومن خلال هذا البرنامج، يعمل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية على تعزيز تفهم المخاطر الزراعية وتطويرأدوات أفضل لمساعدة صغار المزارعين.39 تزويد صغار المزارعين بالمعرفة والمهارات الفنية المطلوبة لبناء القدرة على الصمود في وجه الصدمات المناخية سيكون تدعيم قدرات صغار المزارعين للتخفيف من آثار صدمات تغير المناخ والتكيف معها عن طريق تعديل الاستراتيجيات الزراعية – خاصة باعتماد النهج الزراعية الذكية مناخياً – جوهرياً لنجاحهم. وعلى سبيل المثال، تزويد صغار المزارعين بالمعرفة والتدريب حول كيفية تعديل مواعيد البذر واستحداث محاصيل قادرة على تحمل الجفاف أو السيول يمكن أن ييسرمن عملية التكيف. ويجرى حاليا استكمال مبادرات من هذا النوع بـاستثمارات لتحسين خدمات معلومات المناخ، وهو نشاط أساسي في برامج التكيف الداعمة لصغار المزارعين في إفريقيا وآسيا. ضمان وصول صغار المزارعين لأسواق مرتفعة القيمة إن ربط صغار المزارعين بأسواق مرتفعة القيمة يمكن أن يساعد في زيادة إنتاجية مشروعاتهم وكذلك ربط المناطق الريفية والحضرية. فتعزيز الروابط الريفية – الحضرية يسمح بتكامل أفضل للمزارعين في الريف مع المراكز الحضرية ويقدم فرصاً موسعة للزراعة القائمة على الأسواق.40 غير أن بعض المزارعين يواجهون قيوداً صعبة – مثل الأراضي المهمشة والبعد عن الأسواق – والتي من المحتمل أن تعرقل الجهود المبذولة لزيادة الأرباح أو للمشاركة في أسواق مرتفعة القيمة. ويمكن أن تزيد شبكات الطرق الجيدة من عملية وصول صغار المزارعين للأسواق؛ بالإضافة إلى تعزيز فرص العمل خارج المزرعة لهؤلاء المزارعين.41 شبكة الألبان في الهند تعد مثالاً ناجحاً للتواصل بين المناطق الريفية والحضرية، وهي معروفة شعبياً بأسم عملية السيل، حيث تم ربط صغار مزارعي الألبان بالمستهلكين في المدن من خلال سلسلة من الإنتاج، والشراء، والتجهيز، والتسويق. وضمت شبكة الألبان 13 مليون مشاركاً، بينهم ما يقرب من 4 مليون امرأة، في سلسلة القيمة اعتبار من عام 2008، مما ساعد على الوصول إلى أسواق المناطق الحضرية حيث استفاد المستهلكون أيضاً بحصولهم على كميات أكبر من الألبان ذات جودة أفضل.42 يهدف برنامج الشراكة الاستراتيجية المدعم من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية )إيفاد( والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية )إيفبري( إلى تزويد صغار المزارعين بطرق أفضل للوصول إلى الأسواق للحصول على سلع مرتفعة القيمة، فضلاً عن الحصول على الفرص المتعلقة بالتخفيف من آثار تغير المناخ.43 ففي الفترة من 2008 إلى 2011، قام البرنامج بتنفيذ أربعة أنشطة في المغرب ترتبط بالوصول إلى الأسواق وتخفيف آثار تغير المناخ، كما حدد فرص تسويق جديدة لمنتجات وخدمات النهج الذكية مناخياً عالية القيمة، مثل احتجاز الكربون.44 توفير الحماية الاجتماعية لصغار المزارعين توفر برامج الحماية الاجتماعية، بما في ذلك شبكات الأمان الاجتماعي، دعامة هامة وقصيرة الأجل لمواكبة الصدمات المعيشية، مثل ظروف الطقس القاسية، بالإضافة إلى تيسير الاستثمار في فرص تعزيز الإنتاجية على المدى الطويل أو فرص الخروج من البرامج.45 وتدل دراسة أولية أجريت في هندوراس أن برامج الحماية الاجتماعية يمكن أن تدعم المجتمع وقدرة صغار المزارعين على الصمود والتكيف، مع الحد من الفقر وتحسين الأمن الغذائي. يُعتقد أن تدابير الحماية الاجتماعية التي ركزت على وجه الخصوص على تعزيز رأس المال الاجتماعي والبشري قد قللت من تعرض صغار المزارعين والمجتمع لمخاطر الجفاف.46 فإن برامج الحماية الاجتماعية الشاملة لعدة قطاعات، مثل برنامج شبكات الأمان المنتجة في أثيوبيا، والمصحوب ببرنامج أمن غذائي وبرنامج بناء أصول الأسرة، هي أمثلة لأشكال هامة من الحماية الاجتماعية. فمن شأن هذه التدابير أن تساعد على دعم التحسن في الإنتاجية بالاضافة الى منافع عديدة لصغار 18  تعزيز دور صغار المزارعين المزارعين والفئات المستضعفة الأخرى.47 ومن أجل تحقيق المزيد من الفوائد، يجب أن تدمج برامج الحماية الاجتماعية اعتبارات المساواة بين الجنسين وأن تصمم على نحو يناسب ظروف البلاد. دعم مساهمة صغار المزارعين يعتبر صغار المزارعين عنصراً ضرورياً لتحقيق الأمن الغذائي العالمي، والتغذية، والعمل المناخي الإيجابي. فمن المهم دعم قدرة صغار المزارعين على التحمل. إضافةً لذلك، فإن التوقعات الجديدة بشأن الأمن الغذائي العالمي والتغذية التي تنظر للنشاط الزراعي لصغار المزارعين كنشاط تجاري يمكن أن يعزز بدرجة أكبر دور صغار المزارعين في تحقيق مكاسب في التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وفي الأمن الغذائي والتغذية، والحد من الفقر. ومع وجود الأدوات والاستراتيجيات الصحيحة، يمكن لصغار المزارعين الناجحين المساهمة بدرجة كبيرة في تحقيق مجموعة من أهداف التنمية. من ثم، فإن أهداف التنمية المستدامة يجب أن تكون شاملة لصغار المزارعين كافةً، خاصةً النساء والشباب في الريف – وهي فئات عرضة بدرجة كبيرة للصدمات وإن كانت ذات أهمية أيضاً لضمان الأمن الغذائي العالمي والتغذية للجميع. علاوةً على ذلك، فإن تعزيز الروابط بين الريف والحضر يمكن أن يدعم الإنتاجية والربحية بالنسبة لصغار المزارعين، ويدعم بشكل أفضل حصول المستهلكين فى المناطق الحضرية على طعام ذو قيمة غذائية. وعلى الصعيد العالمي، ينبغي أن تقر مفاوضات المناخ الدولية بالدور الحيوي لصغار المزارعين. ونظراً للارتباط الوثيق بين الزراعة وتغير المناخ، فإن دعم صغار المزارعين يتعين أن يصبح حجر الزاوية في الاتفاقيات الدولية المرتبطة بتغير المناخ. ففي الدورة الـــ 21 من مؤتمر الأطراف الخاص باتفاقية الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ )مؤتمر الأطراف 21( في ديسمبر/ كانون الأول 2015، تم توقيع اتفاقية عالمية لمكافحة تغير المناخ وإطلاق الأعمال والاستثمارات في اتجاه مستقبل مستدام قادر على الصمود، وينعم بمستويات منخفضة للكربون. غير أنه في الاتفاقية النهائية، تم الاعتراف بالزراعة بشكل غير مباشر فقط كعنصر رئيسي لمكافحة تغير المناخ. في ظل هذه الخلفية، فمن الاهمية ضمان إدراج الزراعة في الجهود المتواصلة وجهود المتابعة المبذولة من قبل مؤتمر الأطراف 21 مع تقدير صغار المزارعين لمساهمتهم المحتملة في العمل المناخي. وأخيراً، ينبغي أن تترجم الاتفاقيات العالمية، بما في ذلك مؤتمر الأطراف 21 وأهداف التنمية المستدامة، إلى أرض الواقع على الصعيد المحلي. فأهداف التنمية المستدامة تدعو إلى تنفيذ تلك الأهداف على الصعيد القطُري للقضاء على الفقر، ولحماية كوكب الأرض، ولضمان الرخاء للجميع. وبالمثل ففي مؤتمر الأطراف 21، اتفقت 195 دولة على تقديم خطط مناخية يتم تحديثها كل خمس سنوات مع تحديد خارطة الطريق لتنفيذها. إن مثل هذه الخطط يجب أن تتجاوز الحكومات وأن تمنح قطاعات أخرى، بما فيهم صغار المزارعين، الفرصة والوسيلة للمساهمة في اقتصاد بلادهم ورفاهيتها، وأن تدعم حقاً النمو الشامل للجميع. ■ التغير المناخى والزراعة  19 كيف يمكن أن يساهم صغار المزارعين في تحقيق أهداف التنمية المستدامةلاالجدول أهداف التنمية المستدامةالتدخلات/ الاستثمارات الأساسية المطلوبةالمكاسب الناتجة عن دعم صغار المزارعينالقضايا/ التحديات التي تواجه صغار المزارعين تؤدي زيادة الإنتاجية إلى تحسين دخل ◀يمثل صغار المزارعين معظم فقراء العالم صغار المزارعين وتساعدهم على المساهمة في نمو زراعي أكبر. إن النمو الزراعي فعال بمقدار الضعف ◀ على الأقل مقارنة بـالقطاعات الأخرى في الحد من الفقر – غير أنه ينبغي النظر لتكلفة الموارد. الاستثمار في البحث الزراعي ◀ والتنمية الزراعية )البحث والتطوير( والإرشاد الزراعي. توسيع نطاق شبكات الأمان الاجتماعي ◀ المنتجة. دعم الحقوق المرتبطة بالأراضي ◀ وأسواق الأراضي الكفؤة. دعم سلاسل قيم الغذاء الفعالة والشاملة. ◀ دعم الإنتاج الزراعي الحساس للتغذية. ◀ القضاء على الفقر 1 يمثل صغار المزارعين معظم الجوعى في العالم ويعاني كثير منهم من سوء التغذية زيادة قدرة صغار المزارعين على إنتاج ◀ وشراء أغذية مغذية بدرجة أكبر عن طريق تخفيض أسعار الغذاء للمستهلكين الفقراء، وزيادة الطلب على العمالة الريفية. تحسين الأمن الغذائي والتغذية ◀ لصغار المزارعين. القضاء التام على الجوع 2 إن كثير من صغار المزارعين لا يحصلون على التعليم عالي الجودة والخبرة الفنية إن خدمات الإرشاد الزراعي الصديقة ◀ لصغار المزارعين تساعد المزارعين على الحصول على المهارات، والمدخلات، والتكنولوجيا. إن خدمات الإرشاد محكمة التصميم يمكن ◀ أن تقدم عائداً مرتفعاً على الاستثمار. توفير خدمات الإرشاد التي تقدم المعرفة ◀ والمهارات لاستخدام التكنولوجيا الجديدة. تعزيز القدرة على تحسين القدرات ◀ البشرية، والتنظيمية، والمؤسسية، والنظم المعرفية لتوفير حلول قطرية. التعليم الجيد 4 إن صغار المزارعين من الإناث لا يحصلن على الموارد بالقدر الكافي مقارنة بالذكور إن تمكين المرأة في قطاع الزراعة سيساهم ◀ في الحد من الجوع على الصعيد العالمي. زيادة مشاركة المرأة في أسواق عمل ◀ مرنة، فعالة، وعادلة في المناطق الريفية. إن المرأة توفق المسارات من الزراعة ◀ إلى التغذية. زيادة المساواة في الحصول على والتحكم ◀ في الأراضي. تحسين معدل حصول المرأة على ◀ المدخلات والقروض. توسيع نطاق حصول المرأة على التعليم. ◀ دعم السياسات الزراعية القائمة على النوع ◀ الاجتماعي من أجل تحسين التغذية. المساواة بين الجنسين 5 يواجه صغار المزارعين انخفاض الموارد المائية إن كفاءة استخدام المياه على نحو أفضل ◀ يمكن أن يساعد في تلبية متطلبات الغذاء والتغذية في المستقبل. إن اعتماد تكنولوجيا ري حديثة يمكن أن ◀ يؤدي إلى كفاءة في الري ووفورات في المياه على نحو أفضل. رفع الدعم غير الفعال الذي يعزز ◀ الاستخدام المفرط للمياه. إقامة نظم إدارة مياه ذات كفاءة. ◀ الاستثمار في تكنولوجيا ري ذات كفاءة. ◀ 6 المياه النظيفة والنظافة الصحية إن تحسين الوصول إلى الطاقة يمكن ◀افتقار صغار المزارعين إلى الطاقة أن يحسن من مستوى المعيشة ويحد من الجوع. هناك حاجة إلى كفاءة أكبر في الطاقة، ◀ حيث أنه من المتوقع أن يزيد الطلب على الطاقة، خاصة في البلدان النامية. تحسين كفاءة الطاقة في قطاعات الإنتاج، ◀ التصنيع، والتجزئة. رفع الدعم غير الفعال للمحاصيل غير ◀ الغذائية للوقود الحيوي. دعم استخدام الطاقة المتجددة في ◀ المناطق الريفية. طاقة نظيفة وبأسعار معقولة 7 20  تعزيز دور صغار المزارعين أهداف التنمية المستدامةالتدخلات/ الاستثمارات الأساسية المطلوبةالمكاسب الناتجة عن دعم صغار المزارعينالقضايا/ التحديات التي تواجه صغار المزارعين لا ينظر دوماً لصغار المزارعين كرواد أعمال يساهمون في الاقتصادات المحلية والعالمية تحفيز النمو الاقتصادي – ترتبط ◀ مضاعفات الدخل بالنمو الزراعي. جذب الشباب لفرص أعمال مربحة ورفع ◀ "أرباح الشباب". دعم صغار المزارعين الذين قد يحققون ◀ أرباحا حتى ينتقلوا إلى أنشطة تجارية اضافية عن طريق وسائل عدة، مثل تحسين عملية الحصول على أراضي، النفاذ إلى الأسواق، والبنية التحتية والتجارة. تصميم التدخلات المتصلة بالعمل في مجال ◀ الزراعة لتلبية الاحتياجات الخاصة للشباب. 8 العمل اللائق والنمو الاقتصادي عدم وصول صغار المزارعين إلى أسواق مرتفعة القيمة التي يمكن أن تحسن من الربحية الربط بين المناطق الريفية والحضرية ◀ يمكن أن يساعد على معالجة الجوع والفقر في الريف والحضر. ربط صغار المزارعين في المناطق الريفية ◀ وشبه الحضرية بالأسواق مرتفعة القيمة في الحضر. دعم سلاسل القيم الداعمة لصغار ◀ المزارعين عن طريق زيادة الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. 11 مدن ومجتمعات محلية مستدامة يفتقر صغار المزارعين للبنية التحتية لتجهيز وتخزين غلال ما بعد الحصاد، مما يؤدي إلى فقد الغذاء يمكن لتدابير الحد من فقد الغذاء أن تحسن ◀ من توافر الغذاء والحصول عليه، والحد من الجوع وسوء التغذية. زيادة كفاءة استخدام الموارد. ◀ الاستثمار في البنية التحتية والمواصلات. ◀ دعم البحث والتدريب على منع فقد الغذاء ◀ في عملية التغليف والصناعات الغذائية. 12 الاستهلاك والإنتاج المسؤولان صغار المزارعين عرضة لمخاطر تغير المناخ، مثل تدهور الأراضي والجفاف إن الزراعة الذكية مناخياً تؤدي إلى مكاسب متعددة: زيادة الإنتاجية والربحية. ◀ التخفيف من آثار والتكيف مع تغير المناخ. ◀ الاستعداد لمواجهة تغير المناخ وكفاءة ◀ الأراضي الزراعية. دعم تكنولوجيا وممارسات الزراعة الذكية ◀ مناخياً. تحسين الوصول إلى إدارة مخاطر مرتبطة ◀ بالمناخ. توسيع نطاق البحث والتطوير في مجال ◀ الزراعة لإنتاج أغذية ذات قيمة غذائية أكبر عن طريق موارد أقل وانبعاثات منخفضة من الغازات المسببة للاحتباس الحرارى )الغازات الدفيئة(. العمل المناخي 13 استجابة صغار المزارعين للظروف المتغيرة عن طريق زيادة الضغط على النظم البيئية، مثل الاستخراج المفرط للمياه واستخدام الكيمياويات الزراعية. يمكن أن يساعد التكثيف المستدام في ◀ تلبية الطلب المتزايد على الغذاء، والحد من الآثار البيئية السلبية، والحفاظ على النظم البيئية. الحياة في البر 15 المصدر: تجميع المؤلفين. http://www.farmingfirst.org/sdg-toolkit#home .)2015( "ملحوظة: بتعديل من الزراعة أولاً، "قصة الزراعة وأهداف التنمية المستدامة التغير المناخى والزراعة  21 الفصل الثاني لجنة خبراء رفيعة المستوى، الاستثمار في صغار المزارعين لأغراض الأمن الغذائي. تقرير صادر 11 عن لجنة الخبراء رفيعة المستوى المعنية بالأمن الغذائي و التغذية المنبثقة عن لجنة الأمن الغذائي .http://www.fao.org/3/a-i2953e.pdf ،2013 ،العالمي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، صغار المزارعين، الأمن الغذائي، 21 والبيئة )روما ونيويورك: 2013(؛ مشروع الأمم المتحدة للألفية، خفض معدلات الجوع إلى النصف: أمر قابل للتطبيق، تقرير صادر عن مجموعة العمل المعنية بالجوع )نيويورك: معهد الأرض بجامعة كولومبيا، 2005(. الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تغير المناخ 2014: الآثار، التكيف، وقابلية التأثر. 31 الجزء أ: الجوانب العالمية والقطاعية، مساهمة مجموعة العمل2 في تقرير التقييم الخامس الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، حرر بواسطة س. ب. فيلد، ف. ر. باروس، د.ج. دوكن، ك. ج. ماش، م. د. ماسترندري، ت. ا. تشترجي، وآخرون )كمبريدج، المملكة المتحدة، ونيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية: دار نشر جامعة كمبريدج، 2014(. المصدر السابق.41 ج. مورتن، "أثر تغير المناخ على صغار المزارعين وزراعة الكفاف"، دورية وقائع الاكاديمية 51 الوطنية للعلوم 107، 50 )2007(: 19680 – 19685. ا. دي جانفري، " الزراعة من أجل التنمية: نموذج وخيارات جديدة للنجاح، " محاضرة ليونارد 61 المهيرست في مؤتمر الرابطة الدولية للاقتصاديين الزراعيين ال 27 الذي يعقد كل ثلاث سنوات "المشهد الجديد للزراعة العالمية"، 16-22 أغسطس / آب )بكين: 2009(. ر. فيجنولا، س. ا. هارفي، ب. بوتستا- صولس، ج. آفلينو، ب. ربدل، س. دوناتي، و ر. مارتنز، 71 " التكيف القائم على النظام البيئي بالنسبة لصغار المزارعين: التعريفات، الفرص، والقيود،" الزراعة و النظام البيئي والبيئة )2015(: 126-132؛ ه. . س. ج. جودفراي، ج. ر. بدينجتون، ا. ر. كروت، ل. حداد، د. اورانس، ج. ف. مير، ج. برتي، س. روبنسون، س. م. توماس، و س. تولمن، " الأمن الغذائي: تحدي إطعام 9 مليار شخص، " دورية العلوم 327 )2010(: 812 – 818؛ م. فان نوردوك، م. هونج، ه . نوفلدت، و ت. يوتشت، كيف يمكن للأشجار والأشخاص إعادة التكيف مع تغير المناخ: الحد من قابلية التأثر عن طريق مواقع الحراجة الزراعية متعددة الوظائف )نيروبي، كينيا: مركز الحراجة الزراعية العالمي، 2011(. البنك الدولي، تقرير التنمية العالمية : الزراعة من أجل التنمية )واشنطن العاصمة: 2008(.81 المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، تقرير السياسات الغذائية العالمية 2014 – 2015 91 )واشنطن العاصمة: 2015(. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، صغار المزارعين، الأمن الغذائي، والبيئة )روما: 2013(.101 111http://www.un.org/en/events/deser- ،الأمم المتحدة، " التصحر وتدهور الأراضي " .tificationday/background.shtml منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة )الفاو(، تغير المناخ في إفريقيا: المخاطر أمام 121 الزراعة )روما: 2009(. المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة )ايكاردا(، نُهج بحثية جديدة لتحسين الزراعة 131 في المناطق الجافة من أجل مستقبل أكثر ازدهارا )أديس أبابا: 2013(. س. ورد و س. رينجلر، "تحسين القدرة على التحمل في الأراضي الجافة بتحالف الإنقاذ 141 الصومالي: مساهمة إدارة المياه المستخدمة في الزراعة"، فبراير/ شباط 2014، .http://terrafrica.org/Drylands/African_Drylands_SS_Ward_Ringler_Feb5.pdf ا. آبادوري، م. شودهري، ا. دينشو، ن. جينويا، ن. ماك جراي، ا. رانجولا، و س. سريفاتسا، 151 استخلاص دروس النجاح من مشروعات التكيف التجريبية في المناطق البعلية بالهند )واشنطن العاصمة: معهد الموارد العالمية، 2015(. م. جين، س. نعيم، ب. أورلاف، ف. مودي، و ر. س. دي فرايز، " فهم مسببات ونتائج عملية 161 صنع القرار المختلفة في بحوث التكيف: التكيف مع بداية الرياح الموسمية المتأخرة في جوجارت، الهند، " دورية تغير البيئة العالمية 31 ) 205(: 98- 109. ا. سالمي، ا. كرامة، و ز. بريكسياوفا، صغار المزارعين في شرق إفريقيا: الاتجاهات والقيود 171 والفرص، ورقة عمل 105 )تونس: مجموعة بنك التنمية الإفريقي، 2010(. المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، القدرة على التحمل فيما يتعلق بالأمن الغذائي والتغذوي 181 )واشنطن العاصمة: 2014(. البرنامج البحثي الخاص للفريق الاستشاري للبحوث الزراعية الدولية المعني بتغير المناخ 191 والزراعة والأمن الغذائي، التقرير السنوي لعام 2014: الزراعة الذكية مناخياً – العمل محلياً والإعلام عالميا )كوبنهاجن: 2015(. س. فان، " رهونات كبيرة لعالم خالٍ من الجوع وسوء التغذية، " 23 يناير/ كانون الثاني 201 January 23, 2015, http://dgcorner.ifpri.info/2015/01/23/ ،2015 ./big-bets-for-a-world-without-hunger-and-malnutrition الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، الاستثمار في المزارعين ذوي الحيازات الصغيرة .... من أجل 211 المستقبل الذي نهدف إليه )روما: 2014(. س. ريجي، ج. تابان، و م. سمال، " التحول البيئي الزراعي في الساحل: نوع آخر من الثروة 221 الخضراء، " ورقة مناقشة 914 )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، .)2009 ب. وستون، ه . ريكسمي، س. كابوري، و ا. كال، " تعزيز التجديد الطبيعي الذي يديره 231 المزارعون لسبل العيش في المناطق الريفية في الأراضي الجافة في غرب إفريقيا،" الإدارة البيئية .1417 – 1402 :)2015( 6 ،55 ج. أريال، ت. سابكوتا، و د. بيشنوي، " الأثر الاقتصادي والبيئي داخل المزارع لزراعة القمح 241 دون حرث: الوضع في شمال غرب الهند،" الزراعة التجريبية 51، 1 ) 2015(: 6-1. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، " برنامج التكيف لصغار المزارعين." تم الدخول على الرابط 251 ./http://www.ifad.org/climate/asap .،2015 بتاريخ 17 ديسمبر / كانون الأول س. فان، ج. برزسكا، م. كيزر، و ا. حالسما، من الكفاف إلى الربح: التحول في مزارع صغار 261 المزارعين، تقرير السياسات الغذائية الصادر عن المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2013(. س. بارت، م. بيليمار، و جز هوو، " إعادة النظر في تفسيرات تقليدية للعلاقة العكسية بين 271 الإنتاجية والحجم،" التنمية الدولية 38، 1 )2010(: 97-88. . ا. ديلون، و ج. جيل، الأثر الناجم عن اختلاف الجنس لتغير المناخ على احتمالات الإنتاج: دليل 281 من إنتاج الحبوب في مالي، مذكرة سياسات )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2014(. ك. بيرنير، ر. مينزين – ديك، ب. كريستجانيون، أي. هاجلاند، س. كوفارك، أي. براين، س. 291 رينجلر، و س. سيلفستري، النوع الاجتماعي والجوانب المؤسسية للممارسات الزراعية الذكية مناخياً: دلائل من كينيا، ورقة العمل الخاصة ببرنامج تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي 79 )كوبنهاجن: برنامج تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي، 2015(. منظمة الأغذية والزراعة )الفاو(، وضع الأغذية والزراعة 2010- 2011: المرأة في قطاع 301 الزراعة، سد الفجوة بين الجنسين )روما: 2011(. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، بدء العمل: تمويل أجندة جديدة للتحول الريفي ) روما: 2015(. 311 منظمة الأغذية والزراعة )الفاو(، نموذج الشراكة بين القطاعين الخاص والعام لتشغيل الشباب في 321 قطاع الزراعة: تجارب من مالاوي، البر الرئيسي التنزاني وأرخبيل زنزبار )روما: 2014(؛ س. بيزو و س. هولدن، "هل هجر شباب الريف في أثيوبيا الزراعة؟" التنمية الدولية 64 )ديسمبر/ كانون الأول 2014(: 259- 272. ك. بروكس، س. زوريا، و ا. جوتام، "العمل في قطاع الزراعة: وظائف لشباب إفريقيا،" في 331 تقرير السياسات الغذائية العالمية لعام 2012 ) واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2013(. ر. روشيسميتا، و س. فارما، "توفير التأمين من خلال مؤسسات التمويل الأصغر: التجربة 341 الهندية،" في ابتكارات في تأمين الفقراء، 2020 محور 17، ملخص 13 )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2009(. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، مزايا لصغار المزارعين: طريقة جديدة لتطبيق تمويل الأنشطة 351 المناخية على أرض الواقع )روما: 2014(. ر. ف, هيل، و م.توريرو، "عرض عام" في ابتكارات في تأمين الفقراء، 2020 محور 17، 361 ملخص 1 )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2009(. ه . جرتريكس، ج. هانسون، س. جارفن، ر. ديرو، س. بلاكلي، م. لي جون، ك. رو، و د. 371 أسجود، توسيع نطاق التأمين القائم على المؤشرات لصغار المزارعين: أدلة ورؤى حديثة، تقرير برنامج تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي 14 )كوبنهاجن: برنامج تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي، 2015(. ملاحظات توضيحية http://www.fao.org/3/a-i2953e.pdf http://www.un.org/en/events/desertificationday/background.shtml http://www.un.org/en/events/desertificationday/background.shtml http://terrafrica.org/Drylands/African_Drylands_SS_Ward_Ringler_Feb5.pdf http://dgcorner.ifpri.info/2015/01/23/big http://dgcorner.ifpri.info/2015/01/23/big http://www.ifad.org/climate/asap المصدر السابق؛ س. ا. كول، أكس. جينه، ج. ب. توبكمان، ب.ب. توبالوفا، ر.ب. تاونسند، و 381 ج. ا. فيكري، "معوقات أمام إدارة المخاطر المتصلة بالأسرة المعيشية: دلائل من الهند،" الدورية الاقتصادية الأمريكية 5، 1 )2013(: 104 - 135. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، بدء العمل: تمويل أجندة جديدة للتحول الريفي )روما: 2015(. 391 ج. جال، "تحسين الروابط الريفية-الحضرية من خلال تنمية قائمة على أسواق المدن الصغيرة،" 401 مجلة تخطيط العالم الثالث 14، 2 )1992(: 131. س.فان، ج. برزسكا، و ا. حالسما، من الكفاف إلى الربح: التحول في مزارع صغار المزارعين، 411 تقرير السياسات الغذائية )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2013(. ك. كاننجهام، الروابط بين المناطق الريفية والحضرية: دور عملية السيل في تطوير قطاع الألبان في 421 الهند، ورقة مناقشة 924 )واشنطن العاصمة: المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، 2009(. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية و المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية ، برنامج الشراكة 431 الاستراتيجية بين الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية لوضع سياسات مبتكرة حول زيادة النفاذ إلى الأسواق من أجل السلع مرتفعة القيمة وتخفيف آثار تغير المناخ )روما وواشنطن العاصمة: 2009(. الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، "أسواق احتجاز الكربون في المغرب،" تم الدخول على هذا 441 http://www.ifad.org/climate/regions/ ،2015 الرابط في 17 ديسمبر/ كانون الأول .nen/carbon.htm ر. سابتس – ويلر، س. دفروكس، و ب. حوتنر، بناء أوجه التآزر بين الحماية الاجتماعية 451 والسياسات الزراعية الخاصة بصغار المزارعين، ورقة عمل 6 ) برايتون، المملكة المتحدة: زراعات المستقبل، جامعة ساسكس، 2009(. م. شودهاري، أو. آجاي، ج. هلن، و ه. . نوفلدت، التكيف مع تغير المناخ والحماية الاجتماعية 461 في نظم الحراجة الزراعية: تعزيز القدرة على التكيف والحد من مخاطر الجفاف في زامبيا وهندوراس، ورقة عمل صادرة عن المركز الدولي لبحوث الحراجة الزراعية 137 )نيروبي: مركز الحراجة الزراعية العالمي، 2011(. ج. بيرهان، د. جيليجان، ج. هودينوت، ن. كمور، و ا. سيوم تافيس، "هل يمكن ان تجدي الحماية 471 الاجتماعية في إفريقيا؟ أثر برنامج شبكات الأمان الاجتماعي المنتجة في أثيوبيا،" مجلة التنمية الاقتصادية و التغير الثقافي 63, 1 )2014(: 1–26. مرجع الصور صورة الغلاف الرئيسي: الهند، بانوس / كريس ستاورز. ملصقة الغلاف ) من أعلى ، l-r(: أي ستوك؛ الجزائر، رويترز/ رمزي بودينا؛ تايوان، بانوس/ كريس ستاورز؛ كينيا، بانوس/ مايكل أسترجارد؛ كينيا، بانوس/ جاكوب سيلبيربيرج؛ أندونيسيا، بانوس/ كريس ستاورز؛ الهند، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية/ سوزان بيكيو؛ الصين، ايماجن تشاينا/ شان هي. صورة الفصل: ص. 12، مالاوي، آلامي ستوك فوتو/ جورج بوثلينج. http://www.ifad.org/climate/regions/nen/carbon.htm http://www.ifad.org/climate/regions/nen/carbon.htm تقرير السياسات الغذائية العالمية لعام 2016 التقرير الرئيسي الصادر عن المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية يضع موضوعات السياسة الغذائية الرئيسية، والتطورات، وقرارات العام 2015 إن في سياقها ويبرز التحديات والفرص لعام 2016. يلقي تقرير هذا العام نظرة خاصة على سبل مساهمة النظم الغذائية في تلبية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة على أفضل وجه. وبناء على أبحاث متعمقة، ينظر الباحثون بالمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية وخبراء مميزون آخرون في مجال السياسات الغذائية في مجموعة رحبة من الأسئلة المهمة من خلال فصول التقرير التسعة: W كيف يمكن دعم المساهمات المهمة لصغار المزارعين في الأمن الغذائي في عالم يواجه تغير المناخ؟ W ما هي مسببات وتكاليف فقد الغذاء وهدره داخل النظم الغذائية؟ كيف يمكن التقليل من هذا الفقد؟ W كيف يمكن لإدارة سليمة للموارد المائية تقديم منافع متعددة للصحة والتغذية والاستدامة ؟ W ما هي خيارات السياسات التي يمكن أن تدعم الإدارة المستدامة للموارد الزراعية من أراضي وتربة وخدمات النظام البيئي التي توفرها على أفضل وجه؟ W ما هي الفرص الواعدة لاستغلال الصلة بين أهداف الطاقة الخضراء والأمن الغذائي؟ W ما هي التغيرات في النظم الغذائية العالمية التي يمكن أن تساهم بدرجة كبيرة في الأمن الغذائي والاستدامة؟ W كيف يمكن استخدام سلاسل القيمة الغذائية في تطوير تدخلات فعالة لتحقيق تغذية واستدامة أفضل؟ W ما هي التطورات الكبرى في المناطق والدول التي تقيم بها الفئات التي تعاني من الفقر والجوع؟ يعرض تقرير السياسة الغذائية العالمية 2016 أيضاً بيانات حول مؤشرات سياسات غذائية أساسية عدة، بما في ذلك بيانات قطُرية حول الجوع، والإنفاق الزراعي، والاستثمار في البحث الزراعي، وإمكانات إجراء بحوث حول السياسات الغذائية. إضافة للأشكال التوضيحية، والجداول، والخط الزمني لفاعليات السياسات الغذائية في العام 2015، يعرض التقرير نتائج استطلاع رأي عالمي حول الوضع الراهن للسياسات الغذائية. المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية عالم خالٍ من الجوع وسوء التغذية 2033 K Street, NW, Washington, DC 20006-1002 USA ifpri@cgiar.org :الهاتف. 5600-862-202-1+ | الفاكس. 4439-467-202-1+ | البريد الإلكتروني www.ifpri.org لمزيد من المعلومات عن تقرير السياسات الغذائية العالمية لعام 2016 www.ifpri.org/gfpr/2016 mailto:ifpri%40cgiar.org?subject= http://www.ifpri.org/gfpr/2014-2015